صاروخ SOM-J لصالح برنامج الطائرة F-35

LMT) وشركة روكيتسان التركية وقعتا عقد متابعة لوضع اللمسات الأخيرة على تطوير الصاروخ بوني التعريف-للمقاتلة جوينت سترايك فايتر (SOM-J) وهو الصاروخ الكروز الذي يتم تطويره لبرنامج الطائرة F-35 التركية.

الصاروخ SOM-J هو صاروخ جو-أرض ذو مدى متوسط مصمم للاستخدام ضد الأهداف شديدة التحصين عالية القيمة في البر والبحر، مثل مواقع صواريخ أرض-جو والطائرات المكشوفة والأصول الاستراتيجية ومراكز القيادة والسيطرة والسفن الحربية.

يدعم تصميم الصاروخ المركب من عدة وحدات المرونة التشغيلية المطلوبة. الصاروخ SOM-J سوف يحمل رأس زنة 350 رطل انشطارية عند الانفجار/ شبه خارقة للدروع وسيتعدى مداه ما يزيد عن 100 ميل بحري.

كانت الشركتان قد أعلنتا أنهما ستتضامنان في مرحلة تطوير الصاروخ SOM-J الأولية في أغسطس 2014. سيتعاون فريقا لوكهيد مارتن/ روكيتسان في التطوير المشترك والمشاركة في إنتاج الصاروخ SOM-J ليستخدم في تطبيقات مخزن الأسلحة الداخلي الخاص بالطائرة F-35، وكذلك لطائرات مقاتلة مختلفة مع تمتعه بالقدرات الذكية لأسلحة التحميل الخارجي.

ويدعو العقد الشركتين إلى التعاون في مرحلة التطوير النهائية والإدماج والاختبار والدعم، فضلا عن التأهيل الذي سيتم في وقت مبكر من عام 2018. “نحن نتنبأ أن الطائرات المقاتلة F-35 التي ستغير العصر ستحتل موقعا متميزا بفضل القدرات والتقنيات المتوفرة بها . نحن نقدم صاروخ SOM-J كسلاح مختار يعتبر الحل الأمثل لمختلف المهمات عن طريق تعزيز قدرات دقة الإغارة والحفاظ على البقاء والقدرة على المناورة.

سيتم توسيع شراكتنا مع شركة لوكهيد مارتن بشكل أكبر كثيرا عبر الخطوات التي نتخذها اليوم “؛ كانت هذه كلمات مقتبسة عن أمين البمان، رئيس مجلس إدارة روكيتسان. وقال فرانك سانت جون، نائب رئيس قسم القذائف التكتيكية/ نظم التحكم القتالية في شركة لوكهيد مارتن الصواريخ والتحكم في إطلاق النار: “هذه الشراكة بين شركة لوكهيد مارتن وروكيتسان سينتج عنها سلاح فعال للغاية سوف يوفر قدرة شديدة الدقة على الإغارة للصواريخ التي تطلق من مسافات بعيدة”.

“ونحن نتوقع أن هذه القدرة عند التحميل الداخلي لن تجتذب عملاء المقاتلة F-35 فقط، ولكنها ستكون محل جذب أيضا كسلاح يتم تحميله خارجيا للطائرات الأخرى”. الصاروخ SOM-J يوفر قدرات معززة عبر الاستفادة من تكنولوجيات صاروخ SOM جو-أرض الموجود فعلا في الخدمة لدى “القوات الجوية التركية”.

الصاروخ SOM-J يستخدم “النظام العالمي لتحديد المواقع” كوسيلة التوجيه الأساسية له ويدعم توجيهه أنظمة الملاحة التي تستند على القصور الذاتي والمستندة إلى التضاريس والمستندة على الصور، فضلا عن الباحث عبر التصوير بالأشعة تحت الحمراء.

يكمل صاروخ SOM-J منظومات الأسلحة بعيدة المدى مثل صاروخ لوكهيد مارتن جو-أرض بوني التعريف (JASSM) والصاروخ المضاد للسفن طويل المدى (LRASM).